الحل سوري سوري

 

الحل سوري سوري

الحل سوري سوري

كلمات جميلة تبعث الأمل بإيقاف شلال الدم، يجلس الطرفان على طاولة مستديرة واحدة ليضعوا حلاً ويرسموا مخرجاً للأزمة، ولكن! هل ينطبق هذا الكلام على الوضع السوري في الوقت الراهن بطرفيه (شعب مقهور وعصابة متعطشة للدماء)؟.

وهم الحل السوري سوري

حتماً إن تلك العبارة لا يمكن إسقاطها بحال على واقعنا في سوريا؛ وذلك لعدة وجوه منها على سبيل المثال لا الحصر:
1_ عدم جدية الطرف الآخر المتمثل بعصابة الأسد الحاكمة في سوريا في أي حل أو تسوية لا تتضمن الاستسلام الكامل، ورفضه الحوار مع من يسميهم بـ “الإرهاب”.
2_ الإصرار على استمرار حكم آل الأسد لسوريا بالحديد والنار، وإن كلف ذلك حرق البلد، وهو ما نادى به شبيحته علانية “الأسد أو نحرق البلد”.
3_ عدم قدرة نظام الأسد وقواته المتآكلة من اتخاذ أي قرار بعد أن باع الوطن لإيران وروسيا ورضي بأن يكون مختار لحي المهاجرين لا أكثر.
4_ استمرار تلك العصابة بارتكاب المجازر المتعاقبة مستخدمة كافة أنواع الأسلحة بما فيها الكيمائية والمحرمة دولياً.

ما لنا غيرك يا الله

إن الشعب السوري الذي يعلم يقيناً عدم جدية نظام الأسد بالتوصل لحل يوقف انهيار ما تبقى من الوطن؛ يعلم أيضاً خذلان جميع الدول له وتركه وحيداً في وجه التمدد الشيعي والأطماع الروسية، فنادى ومنذ مطلع الثورة “ما لنا غيرك يا الله”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *